ما هُو نظام المِرذاذ؟

تَرذِيذ و تَبخُر الماء معروف مُنذ العُصور القدِيمة لِتبريد البيئة
إِجراء عَملِيّة التَّبريد بِالمِرذاذ تَتِم بِنَشر الماء فِي الهَواء حَيث تُجلَب الحَرارة المَخْفِيّة و هِي الطَّاقة المُتَحوِّلة عِند تحويل المَرحلة السّائِلة إِلَى غازِية( حرارة التَّبخُر).
في أَفضَل الحَلات، فِي 100 درجة مئويّة، كل غرام من الماء يُوفِر لنا عند التَّبخر 2257Wat/Gr وَات/غرام
إِذا كانت فوهَة ذات قياس مُتَوسِّط تُباخر 1،25غ/في ثانِيّة فإِنها تُوفِر لنا 2،821 وات/في ثانيّة أو ما يُعَادل 673 فرِگُرياس. و لهذا َالسّبب فنِظام المرذاذ مَطلوب لمن يملِكون المطاعم دات المناطق الواسعة في الهواء الطلق، و أفنية المنازل و ساحَات المرح.
يمكن تركيب نوعَان من نظام المرذاذ يختلفان في فعَاليّتِهما. واحد يشتغل بالضغط المنخفض إِلَى 14بار. و الأَخر بالضغط العالي بِأستِعمال مِضخَة إِلَى 70 بار.
الفَرق الرَّئيسي بين عمليّة التَّرذيذ بالضغط العَالي و المنخفض هو حجم القَطرات المُتسَلِّلة من الفوهات.
كُلّما صَعُد الضغط صغُرَ حجم القطرة ممّا يُأَدّي إِلَى تَلاشيها بسُرعة في الهواء مع جلب “الحرَارة الكامِنَة” للماء.

الضغط العالي

للحُصول علَى الضغط العالي يجب أستِعمال آلة ضخ حتَى يُوفر لنا 70 بار و يجعل القطرات تخرُج بحجم صَغير جِدا ممّا يَجعلُها تَتلاشَى بِشكل سَريع و فوري في الهواء للحُصول علَى فَعَاليّة كاملة للنِّظَام.
يُلزم ٱستِعمال آلة الضخ عند التَّركيب في الحَانات، المطَاعم،أَمَاكن عُمومِيّة و المُستَغلّات الكبيرة….إِلخ
:المزايا
فعَاليّة.
فعَاليّة جيِّدة / تكلُفَة التركِيب
الإِستِهلاك المُنخفض بَدَلا من الأداء العَالي و الجيّد.
:عيوب و أخطَاء
غير مَعروفَة

الضغط المُنخفِض

التّرذيذ بالضغط المُنخفِض يكون فعَاليّا ٱبتِدائا من 3.5 بار يُمكن تَحسُّن الأداء حسب ٱرتِفاع الضغط.
عند أستعمال المياه الممدودة من طرف شبكة المياه نحصل علَى ضغط محدود ما عدا إِذا قُمنا بتركيب آلة ضخ صغيرة حتَى نحصل علَى 10بار.
يُنصح ٱستِعمال النّظَام ذو الضَغط المُنخفض في:
منَاطق خارِجيّة الخَاصة، حيوانات،…..إِلخ
مَزايا: ٱنخِفاض السِّعر
عيوب و أَخطَاء: تَقطير و تَبليل بعض الأَماكن. من الأَحسن تَركيبه في نَواحي التي لا يَهُمُّنا أَن تُبَلَّل. فعاليّة ضعيفة بالمُقارنة مع نظام الضغط العَالي.
نظام المرذاذ ذو الضغط المخفض مُناسب ٱستِعمال الخَاص، ولا يُمكن للاستِعمال المهَني.